Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz الكتاب, halaman 420

  1. المقالة السابعة ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك
  2. الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم حكايات في صدر هذه المقالة عن العلماء بلفظهم
  3. الفن الثالث من المقالة السابعة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار المتطببين القدماء والمحدثين) (وأسماء ما صنفوه من الكتب)
  4. المحدثون
  5. الرازي
  6. ما سماه الرازي رسالة

صغر، وما يلصق من الجراحات وإن كبر، رسالته في تبريد الماء على الثلج وتبريد الماء يقع الثلج فيه، رسالته في المنطق، رسالته في تعطيش السمك والعلة فيه، رسالته في كيفية النحور، رسالته في العلة التي لها لا يوجد شراب يفعل فعل الشراب الصحيح بالبدن، رسالته في غروب الشمس والكواكب وإن ذلك ليس من أجل حركة الأرض بل حركة الفلك، رسالته في أنه لا يتصور لمن لا رياضة له بالبرهان ان الارض كرية وان الناس حولها، رسالته في فسخ ظن من توهم أن الكواكب ليست في نهاية الاستدارة، رسالته في البحث عن الأرض الطبيعية هي الطين أم الحجر، رسالته في تثبيت الاستحالة، رسالته في العطش وازدياد الحرارة لذلك، رسالته في العادة وأنها تحول طبيعة، رسالته في العلة التي من أجلها تضيق النواظر في النور وتتسع في أطعمة المرضى، كتاب ما استدركه من الفصل في الكلام في القائلين بحدوث الأجسام على القائلين بقدمها، كتاب في أن العلة اليسيرة بعضها أعسر تعرفاً وعلاجاً من الغليظة، رسالته في العلل المشكلة، كتاب في العلة التي يذم لها بعض الناس وعوامهم الطبيب وإن كان حاذقاً، رسالته في أن الطبيب الحاذق ليس هو من قدر على إبراء جميع العلل وان ذلك ليس في الوسع، رسالته في العلل القاتلة لعظمها والقاتلة لظهورها بغتة، رسالته في أن الصانع المستغرق بصناعة معدوم في جل الصناعات، إلا في الطب خاصة، والعلة التي من أجلها ظهر ذلك في صناعة الطب، كتاب المشجر في الطب على طريق كناش، رسالته في العلة التي من أجلها صار ينجح جهال الأطباء والعوام والنساء في المدن في علاج بعض الأمراض أكثر من العلماء، وعذر الطبيب في ذلك، رسالته في محنة الطبيب وكيف ينبغي أن يكون حاله في نفسه وبدنه وشربه، مقالة في مقدار ما يمكن أن يستدرك في أحكام النجوم على رأي الفلاسفة الطبيعيين، ومن لم يقل منهم أن الكواكب أحياء. تم ما وجد من فهرست الرازي

Rujukan halaman ini: الفهرست - ط المكتبة التجارية، ج الكتاب، ص 420 (SanadKitab #1493, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.