قال أبو عمر: قالَ حسانُ بنُ ثابتٍ الأنصاري في انتسابه في الأزد (¬١):
إِمَّا سَألْتِ (¬٢) فَإِنَّا مَعشَرٌ نُجُبٌ … الأردُ نِسبَتُنا والماءُ غَسَّانُ
وقال أيضًا (¬٣):
فَمَن يَكُ عنَّا مَعْشَرَ الأَزِدِ سَائِلًا … فنحنُ بَنو الغُوثِ بن زِيدِ بن مَالِكِ
[وزيدِ بن] (¬٤) كَهْلانَ الذِي نَالَ عِزُّه … قديمًا دَرارِيَّ النُّجُومِ الشَّوابِكِ
إذا القومُ عدُّوا مَجْدَهُم وفِعَالَهم … وأيَّامَهم عِندَ التِقَاءِ المَنَاسِكِ
وجَدْنَا لنا فَضْلًا يُقِرُّ لنا بهِ … إذا مَا فَخَرنا كلُّ باقٍ وهالك
وقال حسان أيضًا (¬٥):
ألم ترَنا أبناء عمرو بن عامرٍ … لنا شرَفٌ يُربِي عَلَى كُلِّ مُرْتَقِ
رَسَا في قَرارِ الأَرض ثمَّ سَمَت لَهُ … فروعٌ تُسامِي كلَّ نجمٍ مُحَلِّقِ
مُلُوكٌ وأبناءُ المُلُوكِ كَأَنَّهُم … سَوارِي نُجومٍ [تالياتٍ ونفَّقِ] (¬٦)