Lewati ke konten

Kitab: Idaratul Waqti minal Manzhuril Islami · Pengarang: خالد الجريسي

Baca halaman 26

  1. الفصل الأول الوقت وأهميته في الإسلام والإدارة
  2. المبحث الثاني أهمية الوقت في القرآن الكريم

الذي نتحدث عنه ونتحدث فيه ويمر به هذا العالم الكبير من أول بدايته إلى نهاية نهايته" (١) .

قال الله تعالى مؤكداً امتنانه علينا بهذه النعم: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ *﴾ (٢) . فهذه المخلوقات العظيمة والآيات الباهرة مسخرة من لدن خالقها ومدبر أمرها لخدمة الإنسان ومنفعته.

وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا *﴾ (٣) . أي يخلف أحدهما صاحبه؛ إذا ذهب هذا جاء الآخر (٤) فما فات الإنسان من العمل في أحدهما يدركه في الآخر.

كما وصف نفسه سبحانه بأنه مالك الزمان والمكان وما يحل فيهما من أمور زمانية أو مكانية، فقال: ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *﴾ (٥) . أي "له جل وعلا ما استقر في الليل والنهار، وهو المالك لكل شيء" (٦) .

ثانياً: الإقسام بالوقت

ورد التنبيه في القرآن الكريم إلى عظم الوقت، حيث أقسم الله به في مواطن كثيرة من كتابه العزيز، من ذلك قوله ﷿: ﴿وَالْعَصْرِ *إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ *﴾ (٧) ، وقوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى *وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى *﴾ (٨) ، وقوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ *وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ *﴾ (٩) ، وقوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ *وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ *﴾ (١٠) ، وقوله: ﴿وَالْفَجْرِ *وَلَيَالٍ عَشْرٍ *﴾ (١١) ، وقوله: ﴿وَالضُّحَى *وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى *﴾ (١٢) ، وقوله: ﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ *وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ *﴾ (١٣) .

Rujukan halaman ini: إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري، ص 26 (SanadKitab #1497, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.