المصادر الفرعية، وهي التي لا يعتمد عليها إلا قليلاً أو نادراً. (¬١)
أولا: الخازن (¬٢)
تأثر الخطيب بتفسير لباب التأويل للخازن، فنقل عنه بعض النقولات (¬٣)، والتي غالباً ما تكون نقلاً عن الرازي في تفسيره، لكنه يستفيد من الخازن في تلخيص كلام الرازي وتحريره، فينقل عن الخازن نصَّ كلامه، وإن كان الاستنباط في أصله للرازي.
ثانياً: أبو حيان (¬٤):
يعدُ تفسير البحر المحيط لأبي حيان أحد المصادرالفرعية المعتبرة عند الخطيب في استنباطاته، يستفيد منه بين الفينة والأخرى (¬٥)، خاصة فيما يتعلق بالجانب اللغوي والنحوي في بعض الاستنباطات، ولا يخفى ما لأبي حيان من باع طويل في هذا الفن.
ثالثاً: ابن عادل الحنبلي (¬٦):
استفاد الخطيب من تفسير اللباب في علوم الكتاب لابن عادل في مواضع محدودة من استنباطاته، وأورد في ثنايا تفسيره استنباطات لطيفة دقيقة نقلها عنه (¬٧). خاصة ما يتصل بجانب اللغة ومرسوم الخط، لكنها تُعدُّ قليلة مقارنة بغيره من الكتب والتفاسير، مما يمكن تصنيفه كمرجع ثانوي غير أساسي من مصادر الاستنباط عند الخطيب.
Rujukan halaman ini:الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 108 (SanadKitab #15, hlm. urut 108)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.