Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 125

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة البقرة

القول بغير تصديق القلب لا يكون إيماناً؛ لأن الإيمان الحقيقي هو ما تواطأ عليه القلب واللسان وعمل الجوارح، وإنما هذا مخادعة لله ولعباده المؤمنين.

ففي هذه الآية دلالة واضحة على رد معتقد تلك الطوائف، الذين من جملة أصولهم الباطلة أن الإيمان إقرار باللسان فقط، ولا يلزم معه إيمان القلب والجوارح والأركان.

وممن استنبط دلالة هذه الآية على هذا المعنى موافقاً الخطيب: الطبري، والسمرقندي، والسمعاني، وابن عطية، والرازي (¬١)، والقرطبي، والبيضاوي، وأبو حيان، وأبو السعود، والسعدي، وغيرهم. (¬٢)

قال الطبري (في هذه الآية دلالة واضحة على بطول ما زعمته الجهمية (¬٣) من أن الإيمان هو التصديق بالقول دون سائر المعاني غيره) (¬٤)

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 125 (SanadKitab #15, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.