قدمناه- والناس متفقون على أن القدرة عليها إلهام من الله، وذلك تعليم منه سواء لقَّن آدم لغة واحدة أو جميع لغات البشر، وأسماء كل شيء، أو ألهمه ذلك أو خلق له القوة الناطقة) (¬١).
والظاهر خلاف قوله، وأنها تدل على توقيف اللغات – كما سيأتي بيانه –
وحاصل الخلاف في هذه المسألة (¬٢) على أقوال:
الأول: أن اللغات توقيفية والواضع لها هو الله سبحانه. (¬٣)
والثاني: أنها اصطلاحية من وضع البشر. (¬٤)
والثالث: أن ابتداء اللغة وقع بالتعليم من الله سبحانه، والباقي بالاصطلاح.
والرابع: أن ابتداء اللغة وقع بالاصطلاح والباقي توقيف. (¬٥)
Rujukan halaman ini:الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 151 (SanadKitab #15, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.