قال الخطيب الشربيني ﵀: (ظاهر الآية يدلّ على أنّ الخلع لا يجوز من غير كراهة وشقاق، ولا بجميع ما ساق الزوج إليها فضلاً عن الزائد، ويؤيد ذلك قوله ﷺ كما رواه البيهقيّ (¬١): «أيّما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس، أي: ضرر
فحرام عليها رائحة الجنة» (¬٢)، وما روي أنه ﷺ قال لجميلة (¬٣): «أتردّين عليه حديقته؟» (¬٤)). (¬٥)
هذه الآية فيها دلالتان، الأولى:
Rujukan halaman ini:الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 240 (SanadKitab #15, hlm. urut 240)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.