وعليه فالاستنباط ملازم لتفسير القرآن لم ينفصل عنه، فلا يكاد يوجد من كتب التفسير كتاب يخلو من استنباط، أو ملمحٍ من خفي معنى الآية، ولهذا كان الاستنباط من أوثق علوم القرآن ارتباطاً بعلم التفسير، ولا يتوصل إليه إلا بعد كمال التفسير وتمامه.
وكان هذا الارتباط من أول نشأة علم التفسير وظهوره، حتى توالت التفاسير على مر القرون ملازمةً للاستنباط، وممن اعتنى بهذا الجانب:
التستري (¬٢) في تفسيره، وأبو عبد الرحمن السلمي (¬٣) في (حقائق التفسير)، وأبو القاسم القشيري (¬٤) في (لطائف الإشارات)، والرازي (¬٥) في (التفسير
Rujukan halaman ini:الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 27 (SanadKitab #15, hlm. urut 27)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.