Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 333

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة المائدة

التنبيه على تعنت أهل الكتاب وعدم طلبهم حكم الله حقيقة، وإنما طلباً للرخصة.

قال الله تعالى: ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: ٤٣]

قال الخطيب الشربيني ﵀: (﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ﴾ استفهام تعجيب من تحكيمهم من لا يؤمنون به، والحال أنّ الحكم منصوص عليه في كتابهم الذي هو عندهم، وتنبيه على أنهم ما قصدوا بالتحكيم معرفة الحق وإقامة الشرع، وإنما طلبوا منه ما يكون أهون عليهم وإن لم يكن حكم الله تعالى في زعمهم). (¬١)

وجه الاستنباط:

أن من عدَل عن حكم الله في كتابه الذي يدّعي أنه مؤمن به إلى تحكيم من لا يؤمن به ولا بكتابه، فهو لا يُحكِّم إلا رغبة فيما يقصده من مخالفة كتابه. وإذا خالفوا كتابهم لكونه ليس على وفق شهواتهم؛ فمخالفتهم لمحمد ﵊ إذا لم يوافقهم أولى وأحرى. (¬٢)

الدراسة:

استنبط الخطيب بدلالة النص من هذه الآية أن اليهود ما قصدوا بالتحكيم معرفة الحق وإقامة الشرع، وإنما طلبوا منه ما يكون أهون عليهم، لأن الاستفهام

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 333 (SanadKitab #15, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.