Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 342

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة المائدة

وبعضهم لبعض أولياء، لأن من والاهم فقد أظهر لأهل الإيمان الحرب، ومنهم البراءة، وأبان قطع ولايتهم). (¬١)

وليس المراد بالبعض إحدى طائفتي اليهود والنصارى، وبالبعض الآخر الطائفة الأخرى؛ للقطع بأنهم في غاية من العداوة والشقاق (¬٢) كما أخبر عنهم سبحانه في قوله: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ﴾ [البقرة: ١١٣].

قال أبو السعود: (والجملة مستأنفة مسوقة لتعليل النهي، وتأكيد إيجاب الاجتناب عن المنهي عنه، أي بعضهم أولياء بعض، متفقون على كلمة واحدة في كل ما يأتون وما يذرون، ومن ضرورته إجماع الكل على مضادتكم، ومضارتكم بحيث يسومونكم السوء، ويبغونكم الغوائل فكيف يتصور بينكم وبينهم موالاة؟!) (¬٣)

وممن أشار إلى هذا المعنى من المفسرين: الطبري، والبيضاوي، والنسفي، وأبو حيان، وأبو السعود، والقاسمي، والسعدي، وغيرهم. (¬٤)

وعليه فالغرض من هذه الآية ومقصودها إرشاد الله تعالى عباده المؤمنين أن لا يتخذوا اليهود والنصارى أولياء؛ لأن التولي التام يوجب الانتقال إلى دينهم،

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 342 (SanadKitab #15, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.