Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 416

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة الأعراف

وتعلق نفاة الرؤية من أهل البدع، والخوارج، والمعتزلة، وبعض المرجئة بظاهر هذه الآية (¬١)، وقالوا: قال الله ﴿لَنْ تَرَانِي﴾، ولن تكون للتأبيد والدوام (¬٢)، ولا حجة لهم فيها ولا دليل، ولا يشهد لهم في ذلك كتاب ولا سنة، ولا نص عن أهل اللغة، بل هو خطأ بيِّن ودعوى كاذبة، ومعنى الآية: لن تراني في الدنيا أو في الحال (¬٣)، لأنه كان يسأل الرؤية في الحال، ويدل على صحة ذلك، وأن (لن) لا تكون للتأبيد: قوله تعالى في صفة اليهود: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا﴾ [البقرة: ٩٥]، ثم أخبر عنهم أنهم يتمنون الموت في الآخرة، قال تعالى: ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف: ٧٧]، وقوله ﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾ [الحاقة: ٢٧]، والدليل أنه لم ينسبه إلى الجهل بسؤال الرؤية، وأنه لم يقل: إني لا أُرى حتى تكون لهم حجة، بل علَّق الرؤية على استقرار الجبل، واستقرار الجبل عند التجلي غير مستحيل إذا جعل الله تعالى له تلك القوة، والمعلق بما لا يستحيل لا يكون محالا. (¬٤)

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 416 (SanadKitab #15, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.