Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 471

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة التوبة

حاجتهم إلى المغفرة، وإن كان تخلفهم عن الجهاد بعذر، فقال ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ فلا يسعهم إلا عفوه ﷾ ومغفرته. (¬١)

وممن أشار إلى هذه الدلالة من الآية: حقي، وأبو السعود، والقاسمي، وغيرهم. (¬٢)

قال القاسمي مؤكداً هذه الدلالة: (قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ تذييل مؤيد لمضمون ما ذُكر، مشير إلى أن بهم حاجة إلى المغفرة، وإن كان تخلفهم بعذر- أفاده أبو السعود (¬٣) - أي لأن المرء لا يخلو من تفريطٍ ما، فلا يقال إنه نفى عنهم الإثم أولاً، فما الاحتياج إلى المغفرة المقتضية للذنب؟). (¬٤)

ولهذا حسُن ختم الآية بقوله ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ إشعاراً بحاجة العبد وفاقته دائماً إلى العفو والمغفرة، مهما بلغ به من الطاعة وزال عنه العذر، فإن المرء محل الضعف والتفريط، وغلبة الهوى مهما بلغ، فهو في حاجة رحمة الله وعفوه، والتي من دلائلها هنا أن عفا عن العاجزين، وأثابهم بنيتهم الجازمة ثواب القادرين الفاعلين. (¬٥) والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 471 (SanadKitab #15, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.