وقد نصَّ القرطبي على هذه الفائدة من الآية فقال: (هذه الآية تعطي أن زوجة الرجل من أهل البيت، فدلَّ هذا على أن أزواج الأنبياء من أهل البيت، فعائشة ﵂ وغيرها من جملة أهل بيت النبي ﷺ، ممن قال الله فيهم: ﴿وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾.) (¬١)
وممن وافق الخطيب أيضاً في استنباط هذه الفائدة: الجصاص، والسمعاني، والبغوي، وابن عطية، والخازن، وأبو حيان، والألوسي والشنقيطي، وغيرهم. (¬٢)
قال أبو حيان: (وخطاب الملائكة إياها بقولهم: أهل البيت، دليل على اندراج الزوجة في أهل البيت، وقد دَّل على ذلك أيضاً في سورة الأحزاب.) (¬٣)
وأهل بيت النبي ﷺ عند أهل السنة (¬٤)، هم أزواجه وذريته، وبنو هاشم، وبنو عبد المطلب على الصحيح (¬٥)، وهي دلالة قوية ظاهرة، والله تعالى أعلم.
Rujukan halaman ini:الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 500 (SanadKitab #15, hlm. urut 500)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.