ذلك على براءته، فلا يقدر أحد بعد خروجه أن يُعَيّره بتلك الرذيلة، وأن يجعلها وسيلة للطعن فيه.
ويشهد لصحة هذه الدلالة وقوتها، ما جاء في السنة أن رسول الله ﷺ قال لرجلين من الأنصار مرَّا عليه في مُعتكفه وعنده بعض نسائه: (على رِسلكما إنما هي صفية بنت حيي) - اتقاءً للتهمة - فقالا: سبحان الله يا رسول الله وكبُر عليهما! فقال ﵊: (إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئاً). (¬١)
وعليه فإن تبرئة العرض من التهم الباطلة مقصد شرعي، كما فعل نبينا ﷺ وقبله فِعلُ يوسف ﵇.
وقد جاء في السُنّة مدح يوسف على صبره على السجن، وحرصه على إبراء ساحته. (¬٢)
Rujukan halaman ini:الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 510 (SanadKitab #15, hlm. urut 510)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.