Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 547

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة النحل

الدلالة الثانية:

عصمة الملائكة من الذنوب.

وجه الاستنباط:

قوله تعالى ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ فهو يتناول فعل المأمورات، وترك المنهيات؛ لأن النهي أمر بالترك، ولأنه سيق في معرض المدح. (¬١)

الدراسة:

استنبط الخطيب من الآية دلالتها باللازم على أن الملائكة معصومون من الوقوع في الذنوب؛ لأنّ قوله تعالى: ﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ يدل على أنهم منقادون لخالقهم وأنهم ما خالفوا في أمر من الأمور، كما قال تعالى: ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ (الأنبياء، ٢٧). ولأنه تعالى قال ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾، وقال: ﴿وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٧] وهذا وأمثاله يتناول فعل المأمورات وترك المنهيات؛ لأن النهي أمر بالترك، ولأنه سيق في معرض المدح، والآيات في هذا المعنى كثيرة، فالله تعالى مدحهم على ترك المعاصي والمخالفة ودوام الطاعة.

ويؤيده أن الملائكة رسل الله لقوله تعالى: ﴿جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا﴾ [فاطر: ١]، والرسل معصومون، كما قال تعالى في تعظيمهم ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤] وهو يفيد المبالغة التامة في التعظيم، فهم أتقى الخلق، وقال تعالى: ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ﴾ [الأنبياء: ١٩ - ٢٠].وهو يفيد المبالغة التامة في الاشتغال بالعبادة، وهذا يدل على

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 547 (SanadKitab #15, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.