Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 553

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة الإسراء

سورة الإسراء

فائدة تنكير لفظ (ليلاً) في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾

﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ (الإسراء: ١)

قال الخطيب الشربيني ﵀: (قوله تعالى: ﴿لَيْلًا﴾ نُصب على الظرف والإسراء سير الليل، وفائدة ذكره الإشارة بتنكيره إلى تقليل مدّته فكان هذا الأمر الجليل في جزء يسير من الليل). (¬١)

وجه الاستنباط:

التنكير في لفظ ليلاً دالٌ على معنى البعضية.

الدراسة:

استنبط الخطيب بدلالة اللازم من الآية فائدة تنكير لفظ ﴿لَيْلًا﴾ وهي الإشارة إلى تقليل مدة الإسراء، وأنه أسري به ﵊ في بعض من الليل، إذ معلوم أن السرى لا يكون إلا بالليل، فدلَّ ذكره على مزيد بيان، إما للتأكيد، أو للتنبيه على أنه المقصود بالذكر، كما أفاد تنكيره معنى البعضية. (¬٢)

قال العكبري (¬٣): (وتنكيره يدل على قصر الوقت الذي كان الإسراء والرجوع فيه. (¬٤)

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 553 (SanadKitab #15, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.