Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 569

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة الإسراء

فضل التغليس بالفجر على الإسفار.

قال الله تعالى: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]

قال الخطيب الشربيني ﵀: (﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ أي: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، ينزل هؤلاء ويصعد هؤلاء - إلى أن قال-: وهذا يدل على أنّ التغليس أولى من التنوير؛ لأنّ الإنسان إذا شرع فيها من أوّل الوقت، ففي ذلك الوقت ظلمة باقية، فتكون ملائكة الليل حاضرة، ثم امتدّت الصلاة بسبب ترتيل القراءة وتكثيرها، زالت الظلمة وظهر الضوء، وحضرت ملائكة النهار، وأمّا إذا ابتدأ بهذه الصلاة في وقت التنوير فهناك لم يبق أحد من ملائكة الليل، فلا يحصل المعنى المذكور، فقوله: ﴿كَانَ مَشْهُودًا﴾ يدل على أنّ التغليس أفضل). (¬١)

وجه الاستنباط:

أنه تعالى وصف قرآن الفجر بكونه مشهوداً ومعناه في قول أكثر المفسرين (¬٢): أن ملائكة الليل وملائكة النهار يجتمعون في صلاة الفجر؛ وخصَّ الفجر بإضافة القراءة إليه، فدلّ ذلك على أن طول القراءة في هذه الصلاة مطلوب، ولن يتم هذا المطلوب إلا إذا شرع في أدائه في أول الوقت. (¬٣)

الدراسة:

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 569 (SanadKitab #15, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.