Lewati ke konten

Kitab: Al-Istinbath 'indal Khathib asy-Syarbini · Pengarang: أسماء بنت محمد الناصر

Baca halaman 594

  1. الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند الخطيب الشربيني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
  2. سورة طه

الدراسة:

استنبط الخطيب من الآية دلالتها باللازم على فوائد الاستفهام من الخبير سبحانه بقوله ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى﴾، ومعلوم أنه لم يُرد بذلك إعلام الله تعالى؛ لأنه سبحانه أعلم بذلك منه، ولكنه جاء على وجه التقرير له والتنبيه على أن الذي في يده عصا لتقع المعجزة بها بعد التأمل فيها والتَّثبت منها، فأجاب موسى بذكر منافع العصا إقراراً منه بالنعمة فيها، واعتداداً بمنافعها والتزاماً لما يجب عليه من الشكر له سبحانه. (¬١)

وهي فائدة حسنة، نصَّ عليها جمهور المفسرين كالطبري، والجصاص، والزجاج، والسمرقندي، والسمعاني، والبغوي، وابن العربي، وابن عطية (¬٢) والرازي، والقرطبي، والنسفي (¬٣)، وابن جزي، والخازن، وأبو حيان، وأبو السعود، وابن عاشور، وغيرهم. (¬٤)

ولعل من الحكمة في سؤاله أيضاً إزالة الوحشة عنه، لأن موسى كان خائفاً مستوحشاً أخذته هيبة المقام عند سماع الخطاب فسأله لِيَسكُن بعض ما به وتزول

Rujukan halaman ini: الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 594 (SanadKitab #15, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.