ضعفه، أو بطلانه، خاصة في القصص الإسرائيلي المخِلِّ بعصمة الأنبياء التي يتكلف فيها الأشاعرة. (¬١)
١٥ - يقول بجواز النسخ عقلاً، وجوازه شرعاً، ويردُّ على من ينكره.
١٦ - يُكثر من المواعظ والرِقاق والترغيب والترهيب، ومن يقرأ في تفسيره يلحظ عنايته بهذا الجانب بأسلوب رصين قريب إلى النفس، من غير مبالغة أو تنفير.
١٧ - يستطرد أحياناً في ذكر المواعظ والحكم الصوفية، لكنه لا يُفسر الآيات تفسيراً إشارياً بمثل الفلسفة الصوفية.
١٨ - دعاؤه عند انتهائه من تفسير بعض الآيات، وكذلك عند الانتهاء من تفسير السورة. (¬٢)