إياها ليس هو محبته لها التي كانت سبباً في طلاق زيد لها كما زعموا (¬١)، والعلم عند الله تعالى). (¬٢)
وبهذا يظهر صحة دلالة هذه الآية على أنه ما أخفى غير ما أعلمه الله من أنها ستصير زوجته بعد طلاق زيد، وهو الأظهر والأليق بمقام النبي ﷺ، والله تعالى أعلم.