دلالات وطرق الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره.
المقصود بالدلالة في هذا المبحث هو: كون الشيء بحالة يلزم من العِلم به، العِلم بشيء آخر. (¬١)
أما طريق الاستنباط فهو أعم من الدلالة إذ يشمل الدلالة كما يشمل غيرها من قواعد الاستنباط وأوجهه المختلفة.
والذي يعنينا في مقام الاستنباط من القرآن هو الدلالات الخفية، كما تقدَّم في تعريف الاستنباط.
ولا تخفى أهمية معرفة الطرق الصحيحة للاستنباط؛ إذ الجهل بهذه الطرق قد يؤدي إلى سلوك طرق غير صحيحة في الاستنباط، مما يترتب عليه الخطأ فيما يستنبط من معاني (¬٢). (¬٣)
Rujukan halaman ini:الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير، ص 87 (SanadKitab #15, hlm. urut 87)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.