المبحث الأول:
أساليب الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره.
وأعني بالأسلوب: النمط والطريقة التي اعتمدها الخطيب في غالب استنباطاته.
وقد نهج الخطيب في استنباطاته عدة أساليب، منها:
- بيان معنى الآية أولاً، ثم الاستنباط ثانياً، مما يسهل للقارئ ويعينه على فهم الاستنباط مباشرة.
- التنوع في صيغ الاستنباط: فقد ذكر الخطيب مجموعة من الصيغ التي توحي بأن ما يعقبها استنباطاً، ومن تلك الصيغ:
قوله: (وفي الآية، أو في هذه الآية دليل) (¬١)، (وخصَّ بالذكر، أو: وخصَّها بالذكر) (¬٢) وغالب ذلك في مناسبات الألفاظ، و (ظاهر الآية يدلّ) (¬٣)، و (استدَّل بهذه الآية) (¬٤)، و (دلّت هذه الآية الكريمة) (¬٥)، و (وفي هذه الآية دلالة) (¬٦)، و (في الآية إشارة) (¬٧)، و (في الآية إيماء) (¬٨)، (وفي الآية تنبيه) (¬٩)، وكثيراً ما يشير إلى الاستنباط بقوله: (تنبيه) (¬١٠)، ثم يذكره، وأحياناً يورد الصيغة