﵁، فلما ركب كَبَّر ثلاثا، وحمِد ثلاثا، ثم قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزُّخرُف: ١٣]، ثم قال: سبحانك لا إله إلا أنت إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم استُضْحِك. فقلت: ما يضحكك؟ فقال: كنت ردف النبي ﷺ ففعل كما فعلتُ ثم استُضْحِك، فقلتُ: ما يضحكك؟ فقال: «يَعْجَبُ [الرَّبُّ - أَوْ: رَبُّنَا -] (¬١) ﷿ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِيَ، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» (¬٢).
Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني
Baca Juz 2, halaman 494
Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 2، ص 494 (SanadKitab #1501, hlm. urut 1087)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.