Lewati ke konten

Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 1, halaman 121

  1. باب الألف
  2. باب في الترغيب في الإخلاص وإصلاح السريرة

بن عبد الله القطان، حدثنا الوليد بن عتبة، حدثنا بقية بن الوليد، عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: قال أبو ذر ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيمًا، وَلِسَانَهُ صَادِقًا، وَنَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً، وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً، وَجَعَلَ أُذُنَهُ مُسْتَمِعَةً، وَعَيْنَهُ نَاظِرَةً. فَأَمَّا الأُذُنَانِ فَقِمْعٌ (¬١)؛ وَالعَيْنُ مَعْبَرَةٌ مَا يُوعِي القَلْبُ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ جَعَلَ اللهُ لَهُ قَلْبًا وَاعِيًا» (¬٢).

١٠٢ - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن أحمد الواعظ ببغداد، قال: سمعت أبا زرعة الطبري بشيراز، قال: سمعت ابن درستويه صاحب سهل بن عبد الله - ونحن بين يديه؛ إذ أقبل أصحاب الحديث ومعهم المحابر -؛ فقال: قال سهل: اجتهدوا أن لا تلقوا الله إلا ومعكم المحابر؛ فغمزت بعضهم وقلت له: قل له يُملي شيئًا. فقال: يا أيها الشيخ قد مدحتها؛ فذكِّرنا بشيء، فقال اكتبوا: الدنيا كلها لا شيء؛ إلا ما كان منها علم، والعلم كله حجة إلا ما كان منه عمل، والعمل كله هَبَاء إلا ما كان منه إخلاص؛ وأهل الإخلاص على وَجَلٍ، - ثم تلا: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠]» (¬٣).

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 1، ص 121 (SanadKitab #1501, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.