وعلموا أن لي جنة ونارا، وأنا أُحيِي وأُمِيت وأَبعَث من في القبور، ولم أتَّخِذ صاحبة ولا ولدا؛ فإنْ تَوفَّيْتُهم بيسير من العمل وهم يوقنون بذلك جعلته عظيما، هل تدري يا داود من أسرع الناس مَرًّا على الصراط؛ الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري. هل تدري يا داود أي المؤمنين أحب إليَّ؛ الذي إذا قال: لا إله إلا الله اقشعر جلده؛ إني أكره له الموت كما يكره الوالد لولده ولا بد له منه، إني أريد أن أَسُرَّهُ في دارٍ سوى هذه، فإن نعيمها فيها بلاء، [ورخاءها] (¬١) فيها شدة، فيها عدو [لا يألوهم] (¬٢) فيها خبالا، من أجل ذلك عجَّلْتُ أوليائي إلى الجنة، لولا ذلك ما مات آدم وولده حتى يُنْفَخَ في الصُّور. يا داود ما تقول في نفسك؛ تقول: قطعت [عنهم] (¬٣) عبادتهم، أما تعلم ما أُثِيبُ عبدي المؤمن على عَثْرَةٍ يعثُرها، فكيف إذا ذاق الموت، وهو من أعظم المصيبات، وهو بين أطباق التراب؛ إنما أحبسه طول ما أحبسه لِأُعظِّم له الأجر، وأُجْرِيَ عملَه أحسن ما كان يعمل إلى يوم القيامة. يا داود من أجل ذلك سميت نفسي أرحم الراحمين. (¬٤)
Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني
Baca Juz 2, halaman 608
Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 2، ص 608 (SanadKitab #1501, hlm. urut 1200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.