فَإِذَا نَحْنُ] (¬١) بِغِلْمَانٍ وَجَوَارٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ. قَالَ: قُلْتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: ذُرِّيَّةُ المُؤْمِنِينَ. قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقْنَا، فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ أَحْسَنِ شَيْءٍ وُجُوهًا، وَأَحْسَنُهُ لَبُوسًا، وَأَطْيَبُهُ رِيحًا، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ القَرَاطِيسُ. قَالَ: قُلْتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ. قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ يُشْرِبُونَ خَمْرًا لَهُمْ وَيَتَغَنَّونَ. قَالَ: قُلْتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: [ذَلِكَ] (¬٢) زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرُ، وَابْنُ رَوَاحَةَ، فَمِلْتُ قِبَلَهُمْ، فَقَالُوا لِي: قَدْ أَنَى لَكَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -. قَالَ: ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ تَحْتَ العَرْشِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: ذَاكَ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى ﵈ وَهُمْ [يَنْظُرُونَكَ] (¬٣)» (¬٤).
• قوله (سواء الجبل) أي: وسطه على أعلاه، و (أثداء): جمع ثدي، و