Lewati ke konten

Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 3, halaman 20

  1. باب الزاي
  2. باب الترغيب في الزهد في الدنيا

١٥٠١ - أخبرنا أحمد بن زاهر الطوسي، أخبرنا أبو حسان محمد بن أحمد بن جعفر المزكي، حدثنا إسماعيل بن نُجَيْد إملاءً، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا شيبان - وهو: ابن فرُّوخ-، حدثنا جرير - وهو: ابن حازم -، حدثنا الحسن قال: لما مرض سلمان الفارسي ﵁ أتاه سعد بن أبي وقاص ﵁ يَعُودُهُ، فبكى سلمان، فقال له سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله، فقد صحبت رسول الله ﷺ وكنت معه؟! قال: أما والله ما أبكي جَزَعًا على الدنيا، ولا حِرْصًا على الرَّجْعَةِ إليكم، ولكن ذكرت عَهْدًا عَهِدَهُ إلينا رسول الله ﷺ ما أُرَانا إلا قد ضيعنا، سمعتُ رسول الله ﷺ[يقول] (¬١): «أَلَا لِيَكُنْ بَلَاغُكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ»؛ أما أنت أيها الأمير فاتَّقِ الله في حُكْمِك إذا حَكَمْتَ، وفي قَسْمِك إذا قَسَمْتَ، وفي هَمِّك إذا هَمَمْتَ؛ فقم عَنِّي.

قال الحسن: وها هنا والله [زادُ] (¬٢) رُكْبَانٍ كثيرٍ (¬٣).

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 3، ص 20 (SanadKitab #1501, hlm. urut 1253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.