• (التكفير): الخُضُوع والانْقِيَاد، وقوله: (فإنما نحن بك) أي: نَنْجُو بك، ونَهْلِك بك.
١٧٢٠ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة بن عبد الله، عن عبد الله بن علي، (¬١) عن سليمان بن حبيب، حدثني أسود بن أصرم المحاربي، قال: قلت: أوصني يا رسول الله. قال: «امْلِكْ يَدَكَ». قال: قلت: فما أملك إذا لم أملك يدي؟! قال: «امْلِكْ لِسَانَكَ». قال: قلت: فما أملك إذا لم أملك لساني؟! قال: «فَلَا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلَّا فِي خَيْرٍ، وَلَا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلَّا مَعْرُوفًا» (¬٢).
١٧٢١ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا شبابة بن سوار، عن المغيرة بن مسلم، عن هشام بن إبراهيم، عن ابن عمر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَفَّ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ مَلَكَ غَضَبَهُ وَقَاهُ اللهُ عَذَابَهُ، وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى رَبِّهِ قَبِلَ اللهُ عُذْرَهُ» (¬٣).