قَالَ: فَتَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِمَا يُعْطِي اللهُ هَذِهِ الأُمَّةَ إِذَا أَفْطَرُوا» (¬١).
فصل في الترهيب من قول الزور والغيبة والبهتان والشتم يوم الصوم
١٧٦٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي السمسار، أخبرنا جعفر بن محمد الفقيه، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن الحسن بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن عصام، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، [عن عطاء] (¬٢)، عن أبي صالح الزيات، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «قَالَ اللهُ ﵎: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ [صَوْمِ] (¬٣) أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ أَحَدٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امُرؤٌ صَائِمٌ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وِلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ» (¬٤).