التي أمرنا رسول الله ﷺ أن نقومها، ليلة صبيحة سبع وعشرين، وآية ذلك أن تطلع الشمس لا شعاع لها (¬١).
١٨٣١ - أخبرنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي البغدادي، حدثنا الفضل بن الخصيب، حدثنا عمرو بن سعيد الجمال، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا زمعة بن صالح، حدثنا سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁، عن النبي ﷺ، قال: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ طَلِقَةٌ لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِهَا قَمْرَاءَ ضَعِيفَةً» (¬٢).
١٨٣٢ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا البغوي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص سَلَّام بن سليم، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁، قال: أُتِيتُ في منامي فقيل لي: إن الليلة ليلة القدر، فقمت وأنا ناعسٌ فتعلَّقتُ ببعض أطناب فسطاط (¬٣) رسول الله ﷺ، فأتيت رسول الله ﷺ وهو يصلي، فنظرت في الليلة فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين (¬٤).