بِكَ يَا عَمَّاهُ هَذِهِ السَّاعَةَ لَيْسَتْ سَاعَتُكَ الَّتِي كُنْتَ تَجِيءَ فِيهَا؟» قال: يا ابن أخي ذكرت الجاهلية وجهلها فضاقت علي الدنيا بما رحبت، فقلت: من يُفَرِّج عنِّي، فعرفت أنه لا يفرج عني أحد إلا الله تعالى ثم أنت. قال: اَلْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَوْقَعَ هَذَا فِي قَلْبِكَ، وَدِدتُّ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ أَخَذَ بِنَصِيبِهِ وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، - قال: - أَحْبُوكَ؟» قال: نعم. قال: «أُعْطِيكَ؟» قال: نعم. قال: «أُجِيزُكَ؟» قال: نعم. قال: «فَإِذَا كَانَتْ سَاعَةٌ [يُصَلَّى] (¬١) فِيهَا لَيْسَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَأَسْبِغْ طُهُورَكَ ثُمَّ قُمْ إِلَى اللهِ فَاقْرَأْ [بِفَاتِحَةِ] (¬٢) الْكِتَابِ وَسُورَةٍ وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا مِنْ أَوَّلِ المُفَصَّلِ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ السُّورَةِ فَقُلْ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، فَإِذَا رَكَعْتَ فَقُلْ ذَلِكَ عَشْرَ مِرَارٍ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَقُلْ ذَلِكَ عَشْرَ مِرَارٍ، فَإِذَا سَجَدتَّ فَقُلْ ذَلِكَ عَشْرَ مِرَارٍ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَقُلْ ذَلِكَ عَشْرَ مِرَارٍ، فَإِذَا سَجَدتَّ (¬٣) فَقُلْ ذَلِكَ عَشْرَ مِرَارٍ، فَإِذَا جَلَسْتَ فَقُلْ ذَلِكَ عَشْرَ مِرَارٍ فَهَذِهِ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ مَرَّةً، ثُمَّ خُذْ فِي (¬٤) رَكْعَةٍ أُخْرَى، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ رَكْعَةٍ أُخْرَى مِثْلَهَا فَتَشَهَّدْ ثُمَّ قُمْ، فَهَذِهِ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خُذْ فِي رَكْعَتَيْنِ [أُخْرَاوَيْنِ] (¬٥) فَاصْنَعْ فِيهِمَا مَا صَنَعْتَ فِي هَاتَيْنِ. فَهَذِهِ ثَلَاثُمِائَةَ مَرَّةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُ فَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ مَحَاهَا اللهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ عَدَدِ رَمْلِ عَالِجٍ مَحَاهَا اللهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ مَحَاهَا اللهُ؛ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ فَكُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَكُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَكُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً مَا دُمْتَ حَيًّا» (¬٦).
Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني
Baca Juz 3, halaman 295
Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 3، ص 295 (SanadKitab #1501, hlm. urut 1527)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.