- أَوِ: الْمُؤْمِنُ -، فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا [بِعَيْنَيْهِ] (¬١) مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرَةِ الْمَاءِ -، فَإِذَا [غَسَلَ] (¬٢) يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرَةِ الْمَاءِ -، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلَاهُ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرَةِ الْمَاءِ -[قال:] (¬٣) - حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ» (¬٤).
٢٠٦٦ - قال: وحدثنا أبو عوانة، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا شداد بن عبد الله أبو عمار - وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي ﷺ، [عن عمرو بن عبسة، عن النبي ﷺ (¬٥) قال: «مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثُمَّ يَسْتَنْشِقُ وَيَسْتَنْثِرُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا فِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ كَمَا [أَمَرَه] (¬٦) اللهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ كَمَا [أَمَرَهُ] (¬٧) اللهُ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا [أَمَرَهُ] (¬٨) اللهُ إِلَّا [خَرَّتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ] (¬٩) أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِالَّذِي