حدثنا ابن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تُستَحاض، فقال لها رسول الله ﷺ: «إِذَا كَانَ [دَمُ الْحَيْضِ] (¬١) فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ» (¬٢).
وفي رواية حماد بن زيد، عن هشام: «فَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنكِ أَثَرَ الدَّمِ وَتَوَضَّئِي» قيل: فالغُسل. قال: «ذَلِكَ لَا يَشُكُّ فِيهِ أَحَدٌ».
فصل
قال أصحاب الشافعي ﵀: والذي يوجب الغُسل: إيلاج الحشفة في
Rujukan halaman ini:الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 3، ص 477 (SanadKitab #1501, hlm. urut 1709)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.