كُنْ بِمَا أُوتِيتَهُ مُقْتَنِعًا تَكْتَفِي … عَيْشَ الْقَنُوعِ الْمُكْتَفِي
كَسِرَاجٍ دُهْنُهُ قُوتٌ لَهُ … فَإَذَا غَرَّقْتَهُ فِيهِ طُفِي
وأنشدوا:
اِصْبِرْ عَلَى كسْرَةٍ وَمِلْحٍ … فَالصَّبْرُ مِفْتَاحُ كُلِّ زَيْنِ
وَلَا تَعْرِضْ لِمَدْحِ قَوْمٍ … يَدْعُوا إِلَى ذِلَّةٍ وَشَيْنِ
وَاقْنَعْ [فَإِنَّ] (¬١) الْقُنُوعَ عِزٌّ … وَالذُّلَّ فِي شَهْوَةٍ بِدَيْنِ
باب في الترهيب من قطيعة الرحم
٢٣١٧ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن موسى بن مردويه، حدثنا أحمد بن إسحاق بن محمد بن الفضل بن جابر السقطي، حدثنا جدي - محمد بن الفضل -، حدثنا السري بن المُغَلِّس السقطي، حدثنا مروان بن معاوية، عن سليمان بن زيد أبي إدام المحاربي، حدثنا عبد الله بن أبي أوفي ﵁ قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: «لَا يُجَالِسْنَا الْيَوْمَ قَاطِعُ رَحِمٍ». فقام فتى من الحلقة، فأتى خالة له قد كان بينهما بعض الشيء، فاستغفر لها واستغفرت له، ثم عاد إلى المجلس. فقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الرَّحْمَةَ لَا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ» (¬٢).