٢٣٧٠ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا مهدي بن ميمون، عن شعيب بن الحبحاب، عن الحسن بن أبي الحسن: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: ٦] قال: يُعَدِّدْ المَصَائِبْ ويَنْسَى النِّعَمْ" (¬١).
• قال أهل اللغة: (رجل قشف الهيئة): إذا كان خشن اللباس غير متعهد له ولنفسه. و (المطرف): الرِّداء.
باب في الترهيب من كثرة الكلام فيما لا فائدة فيه
٢٣٧١ - أخبرنا إسماعيل بن علي الخطيب بالري، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الحكم بن هشام العقيلي، حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان القرشي (¬٢)، عن أبي فروة، عن أبي خلاد (¬٣) - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلَقَّى