Lewati ke konten

Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 3, halaman 576

  1. باب النون
  2. باب في الترهيب من النميمة

٢٤٣٨ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي هاشم، عن أبي العالية - أو غيره - قال: حُدِّثْتُ أن رسول الله ﷺ قال: «أَتَانِي الْبَارِحَةَ رَجُلَانِ، فَاكْتَنَفَانِي، فَانْطَلَقَا بِي حَتَّى مَرَّا بِي عَلَى رَجُلٍ فِي يَدِهِ كُلَّابٌ يُدْخِلُهُ فِي فِيِّ رَجُلٍ فَيَشُقَّ شِدْقَهُ، حَتَّى يَبْلُغَ لَحْيَيْهِ، فَيَعُودَ فَيَأْخُذَ فِيهِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ بِالنَّمِيمَةِ» (¬١).

٢٤٣٩ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه، حدثنا الحسين بن إدريس، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس ﵁ قال: مر النبي ﷺ على قبرين فقال: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، - ثم قال -: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ». ثم أخذ عودا فكسره باثنين ثم غرز كل واحد منهما على قبر، ثم قال: «لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ عَنْهُمَا الْعَذَابَ مَا لَمْ يَيْبَسَا» (¬٢).

٢٤٤٠ - أخبرنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده، أخبرنا والدي، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، حدثنا أحمد بن معاذ السلمي، حدثنا خالد بن عبد الرحمن، حدثنا عمر بن زرارة، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: خرج النبي ﷺ على أصحابه فقال: «رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ عَجَبًا، رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُ فِي الْقَبْرِ فَأَتَاهُ الْوُضُوءُ فَاسْتَنْقَذَهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي اِحْتَوَشَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَاسْتَنْقَذَتْهُ صَلَاتُهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَلْهَثُ عَطَشًا كُلَّمَا وَرَدَ حَوْضًا مُنِعَ فَاسْتَنْقَذَهُ صِيَامُهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا [مِنْ أُمَّتِي] (¬٣) بَيْنَ يَدَيْهِ ظُلْمَةً، وَخَلْفَهُ

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 3، ص 576 (SanadKitab #1501, hlm. urut 1802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.