(المنصب): الأصل والحسب. وقوله: (بانوا) أي: استغنوا عن تعهُّدِها ففارقوها، و (البين): الفراق، يعني: حتى يتزوجوا أو يتزوجْنَ.
٢٥٢٧ - قال: وحدثنا أبو الشيخ، قال: قال جدي، أخبرنا أبو عثمان، حدثنا ابن أبي جعفر، حدثنا أبي، عن الهيثم بن جماز، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، لَا يُكْرِثُهُمُ الْحِسَابُ وَلَا يَهُولُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ: اِمْرَأَةٌ مَاتَ زَوْجُهَا وَتَرَكَ عَلَيْهَا أَيْتَامًا فَذُكِرَتْ فَقَالَتْ: أَصْبِرُ عَلَى أَيْتَامِي حَتَّى يَمُوتُوا أَوْ يُغْنِيَهُمُ اللهُ ﷿» (¬١).
• قال أهل اللغة: (كَرَثَه الأمر): إذا أثقله وشق عليه. وقوله: (فذكرت) أي: خُطِبت.
٢٥٢٨ - أخبرنا محمد بن علي بن جولة، حدثنا أبو بكر بن القاضي، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يحيى بن حاتم العسكري، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا الحسن بن واصل، حدثنا الأسود بن عبد الرحمن العدوي، عن هصان بن كاهل، عن أبي موسى ﵁ عن النبي ﷺ قال: «مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ فَقَرُبَ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ» (¬٢).
٢٥٢٩ - أخبرنا أبو الغنايم بن أبي عثمان، أخبرنا أبو محمد بن يحيى