Lewati ke konten

Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 1, halaman 218

  1. باب الألف
  2. باب في الترهيب من الغش والغلول والخيانة
  3. فصل

٢٤٨ - ومنه الحديث الآخر: «مَنْ أَشَاعَ عَلَى مُؤْمِنٍ فَاحِشَةً فَهُوَ مِثْلُ مَنْ أَبْدَاهَا» (¬١).

فصار هاهنا كفاعلها لإشاعته إياها وهو لم يستكتمها إياه، فهذه الخصال كلها وما ضاهاها لا ينبغي أن يكون أصحابها عُدُولًا في الشهادة على تأويل هذا الحديث.

• وأما قوله: (ولا ذي غمر)، الغِمْر: الشحناء والعداوة. و (الظنين): المتهم. وفي رواية: «وَلَا ظَنِينٍ فِي وَلَاءٍ وَلَا قَرَابَةٍ».

• قال أبو عبيد: هو الذي يتهم بالدعاوة إلى غير أبيه، والمتولي غير مواليه. قال أبو عبيد: وقد يكون: أن يتهم في شهادته لقريبه، كالوالد للولد. وقيل: (الظنين): المتهم في دينه. و (المحدود): الذي قد ضُرِبَ الحَدَّ في الإسلام.

٢٤٩ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أبو أحمد العسال، حدثنا إبراهيم بن [زهير] (¬٢) الحلواني، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عباد بن كثير، حدثني مصعب بن شرحبيل (¬٣)، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنِ ابْتَاعَ سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِي عَارِهَا وَإثْمِهَا [، وَمَنِ ابْتَاعَ خِيَانَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا خِيَانَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا] (¬٤)» (¬٥).

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 1، ص 218 (SanadKitab #1501, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.