Lewati ke konten

Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 1, halaman 225

  1. باب الألف
  2. باب في الترهيب من الغش والغلول والخيانة
  3. فصل

الكسائي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري قال: كان أبو هريرة ﵁ يحدث وكعب الأحبار جالس عنده، فقال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيِاءِ قَاتَلَ أَهْلَ مَدِينَةٍ، حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَفْتَحَهَا خَشِيَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَالَ لِلْشَمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَإِنِّي عَزَمْتُ عَلَيْكِ لَتَرْكُدِنَّ (¬١) لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ (¬٢)، فَحَبَسَهَا اللهُ عَلَيْهِ حَتَّى افْتَتَحَ الْمَدِينَةَ فَأَخَذُوا الْغَنِيمَةَ، فَقَرَّبُوهَا وَقَامُوا يُصَلُّونَ وَيْدُعونَ اللهَ تَعَالَى؛ فَلَمْ تَنْزِلْ نَارٌ، وَلَمْ تَأْكُلْهَا. فَقَالُوا لِنَبِيِّهِمْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا لَنَا لَا يُتَقَبَّلُ مِنَّا؟ فَقَالَ لَهُمُ [النَّبِيُّ] (¬٣): لِأَنَّ عِنْدَكُمْ غُلُولًا. قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ [وَكَيْفَ] (¬٤) لَنَا أَنْ نَعْلَمَ عِنْدَ مَنِ الْغُلُولُ؟ فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ - وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ سِبْطًا -: لِيُبَايِعْنِي رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ. فَبَايَعُوهُ، فَلَزِقَ كَفُّ النَّبِيِّ بِكَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُ: عِنْدَكَ الْغُلُولُ. قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ عِنْدَ مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: بَايِعْ سِبْطَكَ رَجُلًا رَجُلًا. قال: فَبَايَعْهُمْ، فَلَزِقَتْ كَفُّهُ بِكَفِّ رَجُلٍ، فَقَالَ لَهُ: وَيْحَكَ، عِنْدَكَ الْغُلُولُ. فَقَالَ (¬٥) الرَّجُلُ: عِنْدِي وَاللهِ الْغُلُولُ. قَالَ: وَيْلَكَ مَا هُوَ؟ قَالَ: رَأْسُ ثَوْرٍ مِنْ ذَهَبٍ غَلَلْتُهُ. فَجَاءَ بِهِ فَجَعَلَهُ فِي الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهُ». فقال كعب: صدق الله وصدق رسوله، هكذا والله هو في الكتاب. ثم قال كعب: يا أبا هريرة: هل حدثكم رسول الله ﷺ أي نبي هو؟ قال: لا. قال كعب: فإنه يُوشَع بن نُون؛ فهل حدثكم رسول الله ﷺ أي مدينة هي؟ قال: لا. قال كعب: فإنها مدينة أَرِيحَا (¬٦).

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 1، ص 225 (SanadKitab #1501, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.