الضرير، حدثنا النعمان بن عبد السلام، حدثنا عبيد الله - يعني: الوصافي - (¬١)، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة ﵂ في قوله ﷿: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فُصِّلَت: ٣٣]. قالت: هم المؤذنون" (¬٢).
• [وقال] (¬٣) أهل التفسير: يعني دعا الخلق إلى الصلاة، وصلى بين الأذان والإقامة، وقيل: هو المؤذن الذي إذا قال: حي على الصلاة، فقد دعا إلى الله ﷿، وإذا صلى فقد عمل صالحا، وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين.
٢٦٤ - أخبرنا أبو نصر الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر بن علي الوراق، حدثنا محمد بن السري التمار، حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا يوسف بن المسلم (¬٤)، حدثنا حجاج (¬٥)، عن ابن جريج (¬٦)، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: سمعت [النبي] (¬٧) ﷺ يقول: «اَلْمُؤَذِّنُ دَاعِي اللهِ، وَالْإِمِامُ نُورُ اللهِ، وَالصُّفُوفُ أَرْكَانُ اللهِ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ، فَأَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ،