فيَتَحَكَّمُونَ على نحو ما يريدون من التَّحَكُّمِ، ولكن أيما جالب جلب على عَمُود كبده في الشتاء والصيف حتى ينزل سوقنا فذلك ضَيْفٌ لِعُمَر، فليَبِع كيف شاء الله وليُمسِك كيف شاء الله" (¬١).
• قوله: (على عمود كبده) أي: على ظهره.
باب في الترغيب في اصطناع المعروف
٣١٥ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق - في كتابه -، أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد المديني، حدثنا أبو الحسن [اللُّنْبَاني] (¬٢)، حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا عمرو بن هاشم الجنبي، عن جويبر (¬٣)، عن الضحاك، عن ابن عباس ﵁، عن النبي ﷺ قال: «عَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهُ يَمْنَعُ مَصَارِعَ السُّوءِ وَعَلَيْكُمْ بِصَدَقَةِ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُطْفِئْ غَضَبَ اللهِ ﷿» (¬٤).