عند النبي ﷺ[فقال] (¬١): «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَصِحَّ فَلَا يَسْقَمُ؟». فقالوا: نحن يا رسول الله؟ فقال: «أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحُمُرِ الصَّيَّالَةِ؛ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ اللهَ [لَيُحِبُّ] (¬٢) أَنْ يَبْتَلِيَ الْعَبْدَ بِالْبَلَاءِ وَيُحِبُّهُ، وَقَدْ كَتَبَ لَهُ الدَّرَجَةَ مِنَ الْجَنَّةِ مَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ دُونَ أَنْ يَبْتَلِيَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ تِلْكَ الدَّرَجَةَ» (¬٣).
• [قال الشيخ:] (¬٤) (الحمر الصيالة): العِيرُ [الذي] (¬٥) [بالفلاة] (¬٦) يَصُولُ البَعضُ على البَعضِ ويَعضُّ البعضُ [البعضَ] (¬٧) وهي أصح الحيوان جسما.
٥٥٦ - وأخبرنا [عاصم] (¬٨) بن الحسن، أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا عمرو بن خليفة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁، قال: جاءت امرأة من اليمن إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله ادعُ الله أن يشفيني. قال: «إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ ﷿ فَشَفَاكَ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي وَلَا حِسَابَ