Lewati ke konten

Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 1, halaman 454

  1. باب الباء
  2. باب في ثواب البلاء، وأنه كفارة للذنوب
  3. فصل

فقال: أسْقِيكَ شرابًا يزول فيه عقلك. فقال: امض لشأنك، ما ظننت أن خَلْقًا يَشْرَبُ شَرابًا يزول فيه عقله حتى لا يعرف ربه. قال: فوضع الِمنشَار على رُكْبَتِهِ الْيُسرَى ونحن حَوْلَهُ، فما سمعنا له حِسًّا، فلما قطعها جعل يقول: لئن أَخذتَ لقد أَبقَيْتَ، ولئن ابتَلَيْتَ لقد عَافَيتَ. قال: وما ترك جُزُءَه من القرآن تلك الليلة (¬١).

٥٨١ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني أبو جعفر الأدمي، حدثنا معاذ، عن عمران- يعني: ابن حُدَير-، قال: كان أبو مِجْلز يقول: لا تُحَدِّثُ المريضَ إلا بِما يُعْجِبُهُ؛ قال: وكان يأتيني وأنا مطعون فيقول: عَدُّوا [اليوم] (¬٢) في الحي كذا وكذا ممن أَفْرَقَ، وعَدُّوكَ فيهم. قال: فأفرح بذلك (¬٣).

• [قال الشيخ:] (¬٤) (المطعون): الذي أصابه الطاعون، وقوله: (في الحي) أي: في القبيلة. وقوله: (ممن أفرق) أي: ممن أفاق من عِلَّتِهِ وبَرَأ.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 1، ص 454 (SanadKitab #1501, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.