• قال أهل اللغة: (الاستطالة): البغي والتكبر، و (استطالة المرء في عرض أخيه): طلب الفضل عليه، والوقوع في عِرضِه، وذِكرِه إياه بما لا يحل له.
٥٨٩ - أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، أخبرنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، سمع أسامة بن شريك ﵁ يقول: شَهِدتُّ الأعراب يسألون النبي ﷺ: هل علينا من جُنَاح في كذا؟ قال: «عِبَادَ [اللهِ] (¬١) وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اِقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ». قالوا: يا رسول الله ما خَيْرُ ما يُعطَى العبدُ؟ قال: «خُلُقٌ حَسَنٌ» (¬٢).
• [قال الشيخ ﵀:] (¬٣) معنى (اقترض من عرض أخيه شيئا) أي: وقع فيه وتَنَقَّصَهُ وعابه، وأصل الكلمة من القرض، وهو القطع. وقوله (حرج) أي: أَثِمَ واستوجب العقوبة.
٥٩٠ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو بكر بن مردويه، حدثنا محمد ابن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن جده، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا، أَهْوَنُهَا وُقُوعُ الرَّجُلِ عَلَى أُمِّهِ، وَأَرْبَا الرِّبَا