تَلْقَى من الرَّحَى [فأَتَى النبيَّ ﷺ سَبْيٌ] (¬١)، فانطلقت فلم تَجِدْهُ ووجدَتْ عائشة ﵂ فأخبرتها، فلما جاء النبي ﷺ أخبرته عائشة بمجيء فاطمة ﵂، فجاء إلينا وقد أخذنا مضاجعنا، فذَهَبْتُ لِأَقُومَ، فقال النبي ﷺ: «عَلَى مَكَانِكُمَا»، فقعد بيننا حتى وجدت بَرْدَ قدميه على صدري، وقال: «أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَهْوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ» (¬٢).
٧٤٨ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا يحيى بن صاعد، حدثنا أبو عمار [- هو:] (¬٣) الحسين بن حريث -، حدثنا الفضل ابن موسى، عن الأعمش، عن أنس (¬٤) ﵁ قال: كان النبي ﷺ في مَسِيرٍ فمَرَّ على شجرة يابسة الورق فجعل يضرب بسوطه على الشجرة فيَتَسَاقَطُ الورق، فقال: «إِنَّ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَر؛ يُسَاقِطْنَ الذُّنُوبَ كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ» (¬٥).