مولى خزاعة، حدثنا نوح بن ذكوان أبو أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: جاء جُبَيب بن الحارث إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! إنِّي رجل مِقْرَافٌ [للذنوب] (¬١). فقال: «تُبْ إِلَى اللهِ يَا [جُبَيْبُ] (¬٢)». فقال: يا رسول الله إني أتوب ثم أعود، قال: «فُكُلَّمَا أَذْنَبْتَ (¬٣) فُتُبْ». قال: إذًا يا رسول الله تَكْثُر ذنوبي؟ قال: «عَفْوُ اللهِ أَكْثَرُ مِنْ ذَنْبِكَ يَا جُبَيْبَ بْنَ الحَارِثِ» (¬٤).
• (جبيب) بالجيم المضمومة، و (مقراف): مِفْعَال من قَرَفْتُ الذنب، أي: اكتَسَبْتُه، أي: أنا رجل كثير الذنب.
٧٨٣ - أخبرنا أبو الغنايم بن أبي عثمان ببغداد، أخبرنا أبو محمد بن يحيى البيع، حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا [الحسن] (¬٥) بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا أراد الرجوع - يعني: من سَفَرِه- قال: «آيِبُونَ تَائِبُونَ»، وإذا دخل أهله قال: «تَوْبًا تَوْبًا، لِرَبِّنَا [أَوْبًا] (¬٦) لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوْبًا» (¬٧).