وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، وَصِلُوا الَّذِي بِيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَبِكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا وَتُرْزَقُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ ﷿ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ تَرَكَهَا جُحُودًا بِهَا وَاسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا، وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ، فَلَا جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ، أَلَا وَلَا صِيَامَ لَهُ، أَلَا وَلَا بِرَّ لَهُ، أَلَا وَلَا جِهَادَ لَهُ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ؛ فَإِنْ تَابَ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ؛ أَلَا وَلَا [تَؤُمَّنَّ] (¬١) امْرَأَةٌ رَجُلًا، وَلَا يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ بَرًّا إِلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسَوْطِهِ» (¬٢).