نفسي أنها النخلة، فرأيت أسنان القوم فجعلت أهابهم، فقال رسول الله ﷺ: «هِيَ النَّخْلَةُ» (¬١).
قوله: (فرأيت أسنان القوم)؛ أي: ذوي أسنانهم، يعني: أكابرهم وشيوخهم.
٧٥ - أخبرنا حمزة بن العباس العلوي، أخبرنا أبو أحمد المكفوف، أخبرنا أبو محمد بن حيان، حدثنا الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا جرير، عن ليث، عن محمد بن طارق، عن مجاهد، قال: صاحبت ابن عمر ﵁. قال أبو محمد ابن حيان: وحدثنا إسحاق بن بنان الأنماطي، حدثنا أبو همام بن شجاع، حدثنا بقية، عن حسان بن سليمان (¬٢)، عن أبي عبيدة، قال: حدثني حميد، قال: صحبت ابن عمر ﵁ من المدينة إلى مكة؛ فحدثني بأحاديث عن رسول الله ﷺ، منها: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِثْلُ النَّخْلَةِ؛ إِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ صَاحَبْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ؛ فَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمُؤْمِنِ مَنَافِعُ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ أَمْرِ النَّخْلَةِ مَنَافِعُ» (¬٣).
Rujukan halaman ini:الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 1، ص 97 (SanadKitab #1501, hlm. urut 94)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.