Lewati ke konten

Kitab: At-Targhibu wat-Tarhib · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 2, halaman 366

  1. باب الحاء
  2. باب في الترغيب في قضاء حوائج المسلم
  3. فصل

• قوله: (مدلا) أي: آمنًا غير خائف، والإدلال: الانبساط والوثوق بما يأتي ويفعل. وقوله: (خلفه الله) أي: كان خليفته. و (أبو حجية) اسمه: علي بن يزيد بن بهرام؛ كوفي.

فصل

١١٦٥ - أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، حدثنا محمد بن عمر بن زنبور، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا جدي، حدثنا هشيم، عن يونس بن عبيد، عن الهجيمي، عن جابر بن سليم ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ وهو في أصحابه، فقلت: أيكم رسول الله؟ فأومأ بيده إلى نفسه -[أو] (¬١) أومأ أصحابه بأيديهم إلى النبي ﷺ وهو مُحْتَبي ببُرْدِه قد سقط هُدْبُها (¬٢) على قدميه. فقلت: يا رسول الله إنِّي أَجْفُو عن أشياء فعلِّمْنِي، فقال: «اتَّقِ اللهَ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ بِوَجْهِكَ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَقِي، وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ؛ فَإِنَّ اللهَ ﷿ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ، وَإِنْ شَتَمَكَ بِأَمْرٍ [يَعْلَمُهُ] (¬٣) فِيكَ فَلَا تَسُبَّنَّهُ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ فِيهِ، وَلَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا» (¬٤).

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة، ج 2، ص 366 (SanadKitab #1501, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.