وقال العوفي، عن ابن عباس: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (٩)﴾ يقول: الذي آتيتك من العلم والسنة والكتاب أفضل من شأن أصحاب الكهف والرقيم (¬٢).
وقال محمد بن إسحاق: ما أظهرت من حججي على العباد أعجب من شأن أصحاب الكهف والرقيم، وأما الكهف فهو الغار في الجبل، وهو الذي لجأ إليه هؤلاء الفتية المذكورون (¬٣)، وأما الرقيم فقال العوفي عن ابن عباس: هو وادٍ قريب من أيلة (¬٤)، وكذا قال عطية العوفي وقتادة (¬٥).
وقال الضحاك: أما الكهف فهو غار في الوادي، والرقيم اسم الوادي (¬٦).
وقال مجاهد: الرقيم [كتاب تبيانهم] (¬٧)، ويقول بعضهم: هو الوادي الذي فيه كهفهم (¬٨).
وقال عبد الرزاق: أخبرنا الثوري، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله الرقيم: كان يزعم كعب أنها القرية (¬٩).
وقال ابن جريج، عن ابن عباس: الرقيم الجبل الذي فيه الكهف (¬١٠).
وقال ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: اسم ذلك الجبل بنجلوس (¬١١).
وقال ابن جريج: أخبرني وهب بن سليمان، عن شعيب الجبائي أن اسم جبل الكهف بنجلوس، واسم الكهف حيزم، والكلب حمران (¬١٢).
وقال عبد الرزاق: أنبأنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: القرآن أعلمه
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 5، ص 138 (SanadKitab #1503, hlm. urut 2716)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.